فِيـِ كُل ِمَرَة ٍحِيْنَ أُسَافِرُ أتذَكَرَ أنّيْ نَاس ٍشَيْئاً ..وَلَا أتذَكَرُ أبَداً أنّيْ نَاس ٍلأهْلِيْ وَبَلَدِيْ ,وَأنَيْ قَدْ حَزَمْتُ مَا يَمْتَلِكُنِي وَنَسِيْتُ مَا أمْلُك.


ءالطُمُوحُ افْتِقَادٌ ..أو احْتِيَاجٌ أمْ رَفَاهِيةٌ ..
أو شعور نقص


رُخـْـصٌ ..مَا أنا بِبَالِغِهِ



اختفتْ الإثارةُ فيـ أفعَالي 
وانقطع َعنيـ الطموحُ 
وأصبحتُ أحيا بالرتابة ٍالحياةَ الجوفاءَ ..فحقاً لا أريدُ أن أفعلَ شيئاً 
وأخشى أنْ أقولَ أني مرحب ٌبالموت ِ,فتكذبُني ذنوبي التي لم أحصها بعد .


وَكَأنّيْ أنْتَظِرُ الأجَلَ، أوْ أنَ حَيَاتِي ِقَدْ تَوَقَفَتْ الآنْ بِتَمَام ِمَا كُنْتُ أفعَلْهُ حَتّىَ عُمُرِيْ هَذَا,
أخُلِقْتُ مِنْ أَجْلِهِ فَحَسْب ! ؛وَلَمّا انْقَضَىَ انْقَضَيْتُ فـَ ضَلَّ سَعْيِي ِ
وَنَفَذَتْ لَدَيّ الأهْدَافُ 
وأحْسَسْتُ أنَيْ أوُلدُ مِنْ جَدِيد ٍحَامِلاً خَوْفَ الغُرْبَة ٍ تِلْكـَ التِي وُلِدْتُ بِهَا ,
وبِت ُّمُتَعَزِيَا ًبِالهُرُوْبِ لأجْل ِالفَصْل.ِ!


احترتُ فانتظرتُ الأمرَ .,كثيراً
واحترتْ., !؟
ولم أقوَ على اليأس ..فاحترتُ
وانتظرتْ
فأتاني كاملاً من عنديْ

ُتَتَلاعَبُ بِيَ فُصُوُلُ السَنَةِ وَتَتَلَقَفُنِيْ أيَادِيهَا تُسَلّمُنِيِ إحْدَاهَا للأخْرَىَ غَيْرَ عَابِئَةٍ بَمَا تَحْمِل
ْتعَلــّق
سـَ استغْني عَنك َاستغناء ًكذب ً-فلا تصَدُقه- , إنيّ فقطْ أتلمسُ نظراتِ افتقادٍ إلىّ كيْ تُخمِدَ عِنديْ شَكّ حُبك ,وَثبُت لِيْ ثنائِيَةُ الشُعورِ
نسيانٌ مقصودٌ باصرار ٍ..إتقاءَ إرهاق ِعشق ٍألهَاني.